<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 07 Sep 2010 22:13:55 -0400 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alzayedia.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ حملة الزايدية | مناسك الحج ]]></title>
    <link>http://www.alzayedia.com/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2010 - alzayedia.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 07 Sep 2010 18:13:55 -0400</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 09 Feb 2009 03:12:21 -0500</lastBuildDate>
    <category>مناسك الحج</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ صفة العمرة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>يسن لمريد العمرة إذا وصل الميقات أن يغتسل ويتنظف، ويتطيب في بدنه ورأسه ولحيته ، والاغتسال للإحرام مسنون للرجال والنساء حتى الحائض والنفساء .ثم يلبس الرجل ملابس الإحرام وهما الإزار..

يسن لمريد العمرة إذا وصل الميقات أن يغتسل ويتنظف، ويتطيب في بدنه ورأسه ولحيته ، والاغتسال للإحرام مسنون للرجال والنساء حتى الحائض والنفساء .
ثم يلبس الرجل ملابس الإحرام وهما الإزار والرداء بعد أن يتجرد من كل ما خيط على هيئة البدن كالقميص والسراويل ونحو ذلك ، وأما المرأة فتلبس ما شاءت من الثياب الساترة من غير زينة أو تبرج ، وتجتنب لبس النقاب والقفازين حال إحرامها، ولكنها تغطي وجهها بحضرة الرجال الأجانب وذلك بإسدال الخمار عليه .
فإن كان الوقت وقت فريضة صلاَّها، وإلا صلَّى ركعتين سنة الإحرام.
فإذا فرغ من الصلاة أحرم بالعمرة قائلاً : " لبيك عمرة " ثم يشرع بعدها في التلبية قائلاً : " لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك " يرفع الرجل بها صوته، وأما المرأة فتخفض صوتها بالقدر الذي يُسْمِع من بجانبها من النساء .
وبذلك يكون المعتمر قد دخل في النسك فيحرم عليه فعل شيء من محظورات الإحرام حتى ينهي نسكه ويتحلل من إحرامه .
وينبغي للمحرم أن يكثر من التلبية لأنها الشعار القولي للنسك، وخصوصاً عند تغير الأحوال والأزمان، مثل أن يعلو مرتفعاً أو ينزل منخفضاً، أو يقبل الليل أو النهار، ويستمر في التلبية إلى أن يشرع في الطواف .

فإذا قارب مكة سن له أن يغتسل لدخولها لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك، كما يسن له أن يدخل مكة من أعلاها وهي منطقة كداء " الثنية العليا"، وأن يخرج من أسفلها وهي كدي "الثنية السفلى" فقد ثبت ذلك عنه - صلى الله عليه وسلم - .
فإذا وصل المسجد الحرام قدَّم رجله اليمنى عند الدخول قائلاً: " بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " كما يفعل عند دخول سائر المساجد . ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alzayedia.com/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Mon, 09 Feb 2009 03:12:21 -0500</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>